




الشارع المتجه شمالا وجنوبا من الميدان كان جزءًا من طريق هام للقوافل ومسار المواكب التي كان يسير فيها سلاطين مماليك مصر في المناسبات الاحتفالية. ومن ثم، زين الحكام والشخصيات المرموقة الطريق بمبانٍ ضخمة ألحقت بها مقابرهم قبل وبعد زمن السلطان قايتباي
تهيمن على الميدان مسجد/مدرسة السلطان قايتباي بمنارته الشاهقة. القبة التي تعلو قبر السلطان القريب وهي تعد أبرز إنجازات فن النقش على الأحجار الذي تطور في القاهرة. الجزء ذو الفتحات (التي تسمح بدخول الهواء) الموجود في زاوية المسجد المطل على الميدان هو عبارة عن سبيل كانت توزع منه مياه الشرب القادمة من صهريج ضخم تحت الأرض بالمجان ، وفي المساحة العليا كُتابٌ لتعليم الأطفال القرآن بالمجان
كان هناك مبنى خدمي وسكني متعدد الطوابق ملحق بالمسجد. بنهاية القرن التاسع عشر تدهور وتمت إزالته. وبقي فقط جزء من جداره الأمامي إلى يمين شرفة المدخل. كانت توجد أيضاً مبان سكنية عالية شبيهة به على الجانب الآخر من الميدان. لم يتبق منها سوى القليل من الغرف المبنية بالحجارة المسقوفة بقبو بالطابق السفلي، بعضها يتضمن الآن دكاكين تبيع منتجات يدوية
عند النهاية الشمالية للميدان، يوجد حوض السلطان قايتباي لسقاية الدواب بالمجان

