top of page

هذا المبنى - الذي لا يمكن دخوله حاليا - كان سبيلا أي منشأة توزع مياه الشرب بالمجان من صهريج تحت الأرض. كان هناك مئات من هذه المنشآت الخيرية في القاهرة في القرون الوسطى مقترنة عادة بمدرسة ابتدائية فوقها، وقد كان السبيل المزخرف الذي كان ملحقاً بمسجد/مدرسة في مجمع قايتباي نموذجاً مثالياً منها. ولكن هذا المبنى غير معتاد في كونه مغطى بقبة حجرية على شكل شراع. في أحد الجدران توجد حنية كانت تحتوي سابقا على السلسبيل، وهو لوح رخامي مزخرف تسيل المياه عليه من أعلى لأسفل لكي تبرد.الحنية لها تاج له غطاء جميل ذو خمس طبقات من الحنايا المقرنصة المحفورة في الحجارة، لكن السلسبيل الرخامي اختفى. كانت نافذة السبيل الضخمة تفتح على شارع يمر عبر البوابة التي في الناحية الشمالية لربع قايتباي. اختفت هذه الحارة الآن. ويقف مبنى شبيه في النهاية الأخرى من مجمع السلطان قايتباي لكن يبدو أنه لم يكن سبيلا

footernewcd.png

زوروا صفحتنا على الفيس بوك

bottom of page