top of page

كان الكُتاب عبارة عن مدرسة ابتدائية قرآنية يتعلم فيها الأطفال الصغار القراءة والكتابة. بعض هذه المدارس كانت عبارة عن وقف خيري لتعليم الأطفال – الأيتام عادة – الذين لا يستطيعون دفع مصروفات الدراسة. كانت هذه المدارس في القاهرة فقط تقريبا، وتوجد في الطابق العلوي غرفة وتتضمن سبيلاً يتم منه توزيع مياه الشرب النظيفة من خلال فتحات في نوافذ ضخمة. كان الكُتاب عادةً على شكل فرندة مفتوحة ذات عقود مستندة على أعمدة. السبيل-الكتاب كان يُلحق بمجمعات دينية أكبر، ويوضع عادة في زاوية مبنى بحيث تبرده 

              النسمات القادمة من الجوانب المفتوحة. كان هناك المئات من هذه المنشآت الخيرية في القاهرة في القرون الوسطى ثم في العصر العثماني. هناك سبعون منها ما زالت

موجودة

04.JPG
footernewcd.png

زوروا صفحتنا على الفيس بوك

bottom of page