top of page





1/12
بالنظر للقاهرة من فوق منارة السلطان قايتباي، يدرك المرء ببساطة مقدار الثراء الاستثنائي لتراث المدينة من القرون الوسطي وكيف لا تزال القباب والمنارات والأسوار ذات الفتحات العلوية للمباني المملوكية تحدد بدرجة كبيرة خط أفق المدينة. ويتضح أيضا زحف المدن الكبرى أكثر فأكثر من شوارع القرافة المتربة التي تعصف بها الريح حيث ما زالت الحياة تستمر بإيقاع مختلف عن الأنشطة المحمومة للمدينة

bottom of page