
مسجد وقبة سيدي العفيفي




ولد الشيخ عبد الوهاب بن عبد السلام بن أحمد بن حجازي في قرية ميت عفيفي بمحافظة المنوفية في دلتا مصر. توفي عام 1758 ميلاديا/1172 هجريا. كان شيخا صوفيا عاش في القرافة، وكان مشهورا أثناء حياته بالتقوى والتواضع والزهد. المنطقة المحيطة كلها معروفة بالعفيفي تيمنا بمحل ميلاد الشيخ. لقب (الشاذلي) الذي كان يستخدمه الشيخ وأتباعه في أسماءهم يشير إلى اتباعهم تعاليم أبو الحسن الشاذلي الذي أسس الطريقة الصوفية الشاذلية في القرن الثالث عشر الميلادي. في الأزمنة الحديثة، استمر الصوفيون في زيارة قبر العفيفي لأداء حلقات الذكر (التي توقفت مع جائحة كورونا). ومن الأماكن الأكثر شعبية المزار القريب لامرأة مبجلة اسمها فاطمة الدسوقية. كل من غرفتي الدفن والمسجد حديثان حيث يرجعان للقرن العشرين. هناك سجل للقبر الأصلي للشيخ العفيفي الذي تسبب فيضان كارثي في تدميره. وقبل الإغلاق بسبب الجائحة، كان يتم استخدام الممر الخلفي للمسجد أثناء النهار كمعبر بين الشوارع على الجانبين، وهي ممارسة موجودة في أماكن أخرى