top of page

كانت طوجاي والدة الابن الأكبر والمفضل للسلطان الناصر محمد ابن قلاوون (أنوك). كانت جارية لدى السلطان الناصر محمد قبل أن يحررها ويتزوجها. عُرفت بجمالها وتقواها، وكانت الزوجة المفضلة للسلطان وشخصية ثرية ومؤثرة. قامت بالحج إلى مكة ثلاثة مرات. تمتعت طوجاي بموقع محترم في البلاط الملكي بعد وفاة زوجها في 1341 حتى وفاتها بالطاعون بعد ذلك بثمانية أعوام. مجمع أم آنوك في قرافة المماليك كان في الأصل خانقاه، أو خلوة صوفية، به قبران ذوي قباب يحيطان بإيوان ضخم (صالة مسقوفة بقبو تفتح على فناء). لم يتم الحفاظ إلا على القبة الجنوبية الأكبر. وهناك شريط من مربعات السيراميك الزرقاء مكتوب عليه آية الكرسي من القرآن الكريم بخط كبير محفوظ جزئيا فقط، وهو دليل على التأثير الفارسي على العمارة في القاهرة في تلك الفترة. وتزين الإيوان ألواح من الجص منقوشة بشكل رائع تبين أيضا التأثير الفارسي

footernewcd.png

زوروا صفحتنا على الفيس بوك

bottom of page