




بُنيَت هذه القبة للأمير طشتمر الذي كانت قصة حياته مليئة بالدراما والتشويق وانتهت بوفاة عنيفة. كان الأمير هو ساقي السلطان الناصر محمد الشهير. بعد وفاة السلطان، تورط في مؤامرات متعلقة بمسألة الخلافة. أحمد الأول كان راعيه وجعله نائبا للسلطنة بمصر بعد أن قام الأمير بوضع أحمد على العرش. ولكن سريعا ما أرسله السلطان الجاحد إلى سوريا مكبلا بالقيود وأعدمه هناك
كان طشتمر معروفا باسم شهرة هو حمص أخضر. كانت تلك الألقاب معتادة فيما بين المماليك، الذين كانوا جشعين وعدوانيين في الأمور الأخرى البسيطة، لكن التصميم والحرفية الخاصين بغرفة الدفن الحجرية جودتها رائعة. من المثير مقارنة هذه القبة والقباب الأخرى المجاورة التي تعود أيضا إلى القرن الرابع عشر الميلادي/الثامن الهجري بتلك التي في مجمع السلطان قايتباي القريب، حيث تبين كيف تطورت العمارة المملوكية بشدة في أقل من 140 سنة