




في الداخل، تستند قبة الكلشني إلى دعائم ركنية مكونة من أربع طبقات من الحنايا المقرنصة الجمالية. وفي الخارج، تستند القبة إلى منطقة انتقال ثمانية الأضلاع ذات درجة واحدة بسيطة. أعلى هذا القاعدة البسيطة، قبة الكلشني مزينة بأشكال محفورة ببراعة مذهلة تسبق زينة القبر الأخير للسلطان قايتباي الأكثر تطورا وروعة. هنا، النجمة كعنصر زخرفي مكررة خمس مرات على المحيط بحيث لا تحاذي النوافذ الثمانية في رقبة القبة أو أضلاع القاعدة الثمانية. عدم التماثل هذا يعزز المظهر حر التدفق للزخارف. فالألواح الزخرفية من الحجر المحفورة التي على الواجهات تصور كذلك أنماط هندسية مركبة ومعقدة بشدة بعضها مستند إلى نجوم سباعية وتساعية
صالة الصلاة المجاورة للقبة تشبه القاعة، والجزء المركزي فيها له أرضية غاطسة قليلا وتواجهها من على الجانبين غرف إيوانية مفتوحة من الأمام. في القاهرة في العصور الوسطى، كان هذا الترتيب يستخدم غالبا في صالات الاستقبال بالبيوت السكنية وفي المباني الدينية أيضا
كانت الأجزاء الداخلية بالتأكيد رائعة، لكنها جردت من كل زينتها. ولا يبقى سوى السقف الملون في دهليز المدخل
بعد الصيانة التي قامت بها أركينوس في 2018-2019 بتمويل من الاتحاد الأوروبي، يستضيف المبنى الآن فاعليات عديدة باعتباره جزء من مركز ثقافي بالمنطقة تقوم بتشغيله مؤسسة السلطان بدعم من مؤسسة دروسوس

