




كان الشيخ عبد الله المنوفي متصوفا متعبدا توفي عام 1348 ميلاديا/749 هجريا. يعتقد بعض المؤرخين أن ضريحه يعود إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر بناء على طراز قبته. وهناك مؤرخون آخرون يفترضون أن السلطان قايتباي - الذي كان معروفا بتقواه والذي قام بصيانة الكثير من المباني القديمة بالقاهرة - أمر بإنشاء القبة الحالية حينما كان يبني مجمعه الجنائزي بالقرب من هذه المنطقة في 1472-1474 ميلاديا/877-879 هجريا. وكان زعيم الصوفيين المرتبطين بمسجد السلطان منتميا على غير العادة للمذهب المالكي في الشريعة الإسلامية مثل الشيخ عبد الله المنوفي
لا يوجد تاريخ مكتوب على المبنى نفسه. ويبدو أن شكله الأصلي كان عبارة عن مدفن عليه سقيفة مفتوحة يشبه تلك الموجودة في مجمع السلطان برسباي على مسافة 400 متر شمالا. البناء المتواضع والجذاب في نفس الوقت كبر وأضيف إليه على مدار القرون، وهذا دليل على استمرار تقدير وتبجيل الشيخ