




المبنى مسجل كسبيل (منشأة توزع مياه الشرب بالمجان). له نافذتان مستطيلتان كبيرتان كتلك التي كانت تستخدم لتوزيع المياه في العديد من الأسبلة في القاهرة، ومنها السبيل الذي في زاوية مسجد/مدرسة السلطان قايتباي القريبة. ولكن الدراسة والمسح الأخير الذين قامت بهما أركينوس للعمارة أوضحا أنه يفتقد إلى صهريج ماء أو أي مرافق مياه، وبالتالي الهدف الأصلي من البناء يبقى لغزًا. ويجاور المبنى ناحية الجنوب رواق مكون من عقدين مدببين. أعمال البناء جودتها عالية المستوى معبرة تماما عن فترة قايتباي، لكن الزينة مقتصرة على الرؤوس المقرنصة للعمدان المندمجة في الأركان وعلى العقود المسطحة ذات الصنجات المعشقة الدقيقة على النوافذ
الغرفة المربعة مغطاة بقبة شراعية من الحجارة غير مرئية من الخارج. هذا على العكس من معظم الأسبلة في القاهرة التي كانت عادةً تغطى بأسقف خشبية مزينة، وأعلاها توجد الكتاتيب وهي مدارس ابتدائية. ولكن في مجمع السلطان قايتباي في القرافة، هناك سبيل كامل له صهريج ومرافق مياه متطابق تقريبا مع هذا السبيل ومغطى أيضا بقبة شراعية
قامت بترميم المبنى لجنة حفظ الآثار العربية القديمة في أواخر القرن التاسع عشر، لكنه تدهور منذ ذلك الحين. ومخطط أن تقوم اركينوس بصيانته في المستقبل القريب