top of page

الضريح الملكي المسمى قبة أفندينا هو المثوى الأخير للخديوي توفيق (1852-1892) وغيره من أفراد الأسرة الحاكمة المنحدرين من نسل محمد علي باشا. ويتضمن قبر بنبا قادن زوجة أحمد طوسون باشا (1793-1816) ووالدة عباس حلمي الثاني باشا مصر (1813-1854). تابوتها الرخامي الكبير ذو طراز باروكي عثماني فخم. الضريح المبني عام 1894 صممه المعماري الخاص بالبلاط الملكي الخديوي ديمتريوس فابريسيوس باشا  (1847-1907). أمر ببناء هذه المدافن الأميرة أمينة أرملة الخديوي توفيق وابنه الخديوي الشاب عباس حلمي (ودفنا هما الاثنين هنا أيضا لاحقا). الكثير من العناصر المزينة للضريح أنتجتها مدرسة الفنون والحرف التي أسستها الأميرة. واتبع المبنى مبادئ "الفنون الجميلة" الأوروبية المعاصرة في التصميم، لكنه استخدم العناصر الزخرفية المأخوذة من العمارة الإسلامية في القرون الوسطى، وخاصة من المقابر المجاورة من الفترة المملوكية. في وقت صعود القومية المصرية، والتي كان الخديوي الشاب متعاطف معها، كانت العمارة المملوكية الجديدة تُعتبر تعبيرا قويا عن الهوية الوطنية المصرية

13.jpg
footernewcd.png

زوروا صفحتنا على الفيس بوك

bottom of page