top of page

كان المقعد جزءً ثابتاً في منازل الأثرياء في القاهرة في الفترة المملوكية ثم في الفترة العثمانية. وكان عبارة عن صالة استقبال ملحق بها غرفة للضيوف في معظم الأحوال. كان المقعد يواجه عادة الفناء الداخلي وهو المساحة المركزية في كل منزل. كان موجودا دائما في الدور العلوي فوق غرف التخزين التي في الدور الأرضي، ويمكن الوصول إليه من خلال سلم خاص به بحيث يدخله الضيوف الزائرون مباشرة من الفناء بدون المرور عبر الجزء العلوي الخاص من المنزل. هنا، شرفة مدخل السلم مزينة بشكل ثري جدا
كان المقعد عادةً مفتوحا من المقدمة، وبه رواق ذو عقود مستندة على أعمدة حجرية. هذه الفرندات كانت متجهة دائما إلى الشمال، وبالتالي لم تتعرض لضوء الشمس المباشر أبدا. ويعتبر هذا المقعد غير معتاد من حيث إنه عبارة عن صالة مغلقة لها نوافذ عديدة. حين استكمل المبنى، حل جدار به نوافذ كبيرة محل الرواق ذي العقود المفتوحة الذي كان مبنيا في البداية. الهيكل المميز للجدار الأمامي يشير إلى أن هذا كان تغييرا في الرأي في اللحظة الأخيرة. فيندر أن يتم عمل نسق من النوافذ بدلا من العقود، لكنه ليس الوحيد من نوعه في القاهرة. فهناك نموذج آخر بني على غرار هذا البناء موجود بالقرب منه في المجمع الجنائزي للأمير كبير قرقماس
بعد الصيانة التي قامت بها أركينوس في 2015-2016 بتمويل من الاتحاد الأوروبي، يُعتبَر المبنى الآن مركزا ثقافيا في الحي تقوم بتشغيله مؤسسة السلطان بدعم من مؤسسة دروسوس، ويستضيف فاعليات متعددة تُقدَم للمجتمع المحلي وجمهور عريض

09.JPG
footernewcd.png

زوروا صفحتنا على الفيس بوك

bottom of page